|
القاهرة
فى 5 يوليو 2010
بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الجنائية الدولية
المركز يناشد الحكومات العربية التصديق
والانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية
يشهد الأول من يوليو من كل عام ذكرى حدث تاريخي ، له عظيم الأثر حيال
حماية حقوق الإنسان ، وترسيخ العدالة الجنائية الدولية ، وسد ثغرة في قواعد
القانون الدولي، خلت لمدة طويلة من وجود آلية جزائية دولية دائمة ، تختص
بالنظر في أبشع الجرائم التي ترتكب تجاه الإنسانية ، كجرائم الإبادة
الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب ، وجريمة العدوان ، حين
دخل نظام روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية حيز النفاذ في الأول من
يوليو عام 2002 بعد أن وصل عدد التصديقات على نظام روما وقتها 75 تصديقا .
ومنذ ذلك التاريخ يتم الاحتفال على مستوى العالم باليوم العالمي للعدالة
الجنائية الدولية .
وعلي الرغم من مرور 8 سنوات على إنشاء المحكمة الجنائية الدولية وعلى
الرغم من أن ميلاد هذه المحكمة يمثل انتصارا لإرادة المجتمع الدولي
ومؤسساته ، كما يمثل انعكاسا لتطور الشعور بالمسئولية والعدالة كقيم معترف
بها علي المستوى الدولي ، لازالت الحكومات العربية -باستثناء الأردن
وجيبوتي وجزر القمر- تحجم عن التصديق والانضمام للمحكمة الجنائية الدولية ،
في حين تعد المنطقة العربية من أكثر مناطق العالم احتياجا لوجود محكمة
جنائية دولية دائمة ومستقلة .
والمركز
بوصفه منسقا للتحالف العربي من أجل المحكمة الجنائية الدولية ، إذ يغتنم
هذه المناسبة ، بمناشدة الحكومات العربية ، التحرك الفعال تجاه الانضمام
إلي المحكمة الجنائية الدولية الدائمة ، فإنه كذلك يناشد جامعة الدول
العربية ، بالسعي بدورها تجاه حث أعضاء الجامعة إلى الانضمام إلي النظام
الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
كما يوجه
المركز نداؤه الى المنظمات العربية غير الحكومية أعضاء التحالف ، بوضع
مسألة انضمام الدول العربية إلي المحكمة ، على أجندة أعمال هذه المنظمات ،
وتكثيف الجهود وتنسيقها بشأن رفع درجة الوعي العام بضرورة هذه المحكمة
كآلية دولية لحماية حقوق الإنسان وترسيخ العدالة الجنائية الدولية . |