..: عربي :..
 

الرئيسية | روابط | خريطة الموقع | الارشيف | برامج مساعده | English

ACIJLP

 

 آخر تحديث للموقع : 5  أغسطس  2010                                   ابحث في الموقع عن :

 ☻مؤتمرات

المزيد...

 

 

ورش عمل

المزيد...

 

 

دورات تدريبية

المزيد...

 

☻ بطء إجراءات التقاضي في مصر

( الواقع والحلول )

المرأة القاضي بين النص والتشريع والواقع العلمي

سلسلة المواثيق الدولية

نحو تطوير تدريس القانون في المنطقة العربية

 النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية

☻ نظام القضاء المصري

" دراسة في تقسيم المحاكم وتدريب القضاة "

المزيد...

 

  ملف خاص عن أزمة دارفور 

 

 

 

مصر 2010 

القاهرة فى 25 يونيو 2010

استمرار سياسة الملاحقات القضائية والادارية

لنشطاء حقوق الانسان في سوريا

يعرب المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ، عن بالغ قلقه ، بشأن استمرار سياسة الملاحقات القضائية والادارية والمضايقات الأمنية ، التى يتعرض لها المحامون ونشطاء حقوق الانسان في سوريا .

 وتثور لدى المركز العديد من الشكوك و بواعث القلق ، بشأن استخدام القضاء السورى في ملاحقة المحامين والناشطين في مجال حقوق الانسان ، سيما أن القضاء السورى لم يصل الى درجة الاستقلال وفق المعايير الدولية بشأن استقلال السلطة القضائية ، مما يمكن السلطة التنفيذية في سوريا من استخدام القضاء لملاحقة وتصفية النشطاء والخصوم السياسيين  ، إضافة الى سياسة الاعتقالات التى تمارس بطريقة نمطية بحق نشطاء حقوق الانسان وأصحاب الرأى والضمير  .

ولعل الحكم الصادر من محكمة الجنايات الثانية بدمشق بتاريخ  الأربعاء 23/ 6 / 2010 بالسجن ثلاث سنوات بحق المحامي والناشط الحقوقي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان ليشير الى صحة هذه الشكوك.

ويرى المركز أن تهمة " نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة" والمجرمة وفقاً لأحكام المادتين 285  و 286 من قانون العقوبات السوري العام ، والمعاقب بالاستناد اليها الناشط الحقوقي مهند الحسنى هى التهمة التى يتم عادة توجيهها من قبل الجهات الأمنية السورية بحق نشطاء حقوق الانسان ، إضافة الى تهمة إذاعة أنباء كاذبة في الخارج من شأنها أن تنال من هيبة الدولة ، وذلك من أجل الملاحقة القضائية للنشطاء المعنيين بكشف انتهاكات حقوق الانسان في سوريا ، وللعصف بالحق في حرية الرأى والتعبير .

 والمركز إذ يعرب عن قلقه بشأن استخدام القضاء السورى في ملاحقة وتصفية نشطاء حقوق الانسان ، وأصحاب الرأي والضمير ، فأنه يناشد الرئيس السورى بإصدار عفو عن المحامي والناشط الحقوقي مهند الحسنى ، والاطلاق الفورى لكل سجناء الرأي والضمير.

 كما يطالب المركز ، السلطات السورية بإيلاء الاعتبار و الاحترام للتعهدات والالتزامات الدولية ، سيما العهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، ومبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية ، ومبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن دور المحامين .

                                                                                                                         رحوع